لقاء طنطا مع الاهلي ترجمة لحال الكرة المصرية
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
لقاء طنطا مع الاهلي ترجمة لحال الكرة المصرية
قبل أن أشاهد مباراة طنطا مع الأهلي كنت متأكدا من إنني لن أرى كرة قدم حقيقية لأننا لم نعهد ذلك في مباريات الدوري المصري ففرق الدوري المصري وخصوصا الفرق التي تصارع الهبوط عندما تواجه الفرق الكبرى تلعب كرة عفا عليها الزمن وترجع بنا إلى الوراء خمسين عاما عندما كانت مباريات الفرق المصرية مع الأهلي والزمالك سباق للصمود من أجل منع مهاجمي الفريقين من هز شباكهما وأتذكر هنا بوبو استوبر الاتحاد الشهير الذي كان يشتهر يقدرنه على تنظيف منطقته من الكور دون النظر إلى من ترسل هذه الكرات وغالبا كانت ترسل إلى خارج الملعب هذه اللقطة رايتها كثيرا في مباراتي الأهلي والزمالك مع طنطا والمحلة وتترجم بكل تأكيد أن اللاعب المصري مازال ينقصه الكثير حتى يستطيع أن يجاري الكرة الحديثة بمتطلباتها وأول هذه المتطلبات هي الفكر المنظم وحسن الانتشار وسرعة التحول من الدفاع للهجوم وهي طريقة لا يجيدها في مصر حاليا إلا فريقين وهما الأهلي والاسماعيلي في بعض الأحيان . ولو راجعنا شريط مباراة الأهلي مع طنطا ورصدنا عدة لقطات منها سنتوصل بكل تأكيد إلى حقيقة أن اللاعب المصري ضحية فكر تدريبي متأخر يعوقه عن إخراج مواهبه ويضعه تحت ضغط النقطة والهبوط والهزيمة وبالتالي نرى مباريات نتيجتها معروفة مسبقا وتخلو من فنون كرة القدم تماما. وعلى كل تعالوا بنا لنراجع لقطات بسيطة لتأكد لكم وجهة نظري:
- لقطة أرى فيها لاعب طنطا منفردا بعصام الحضري وأصابه الذهول والفزع وكاد أن يغمى عليه وكانت النتيجة أن خرجت الكرة ضعيفة وسهلة ليد الحضري. وهو مشهد تراه كثيرا في مباريات الدوري المصري
- لقطة أخرى للاعب من طنطا كان في وضع ممتاز لتسديد الكرة وزاوية التسديد مفتوحة وكل شئ تمام ثم كانت النتيجة أنه سدد الكرة إلى خارج خط التماس وليس خط المرمى يعني حتى مقدرش يصوبها في اتجاه المرمى.
- لقطة ثالثة مضحكة جدا وهي الهدف الذي أحرزه الأهلي ولو عديت لاعبي طنطا المتواجدين داخل منطقة الجزاء كانوا اكثر من ثمانية لاعبين منهم اثنان على خط المرمى وفي نفس الزاوية التي دخلت منها الكرة ومع ذلك لم يستطيعوا منعها من الدخول وهو ما يشير إلى مشكلة أزلية بالكرة المصرية وهي سوء التمركز وسوء الانتشار داخل الملعب.
- ثم تأتي لقطات عديدة لمن يتواجد في الملعب توضح أن لاعبي طنطا كان بمقدرتهم ضرب دفاع الأهلي بسهولة وخصوصا في بدايات الشوط الثاني مع اندفاع الأهلي نحو الهجوم ورغم ذلك ترى اللاعب عندما يتلقى الكرة يضعها بين رجليه ويظل يفكر أين يرسلها وهو أمر متكرر الحدوث في مباريات الدوري المصري وسوف نلاحظه كثيرا في الأيام القادمة مع ازدياد حدة المنافسة.
- المبارة أوضحت أيضا أن عقلية اللاعب المصري وطموحه الكروي مازال محدودا وفي أوضاع كثيرة دال الملعب يأتيني الإحساس أن اللاعب يتصرف عكس المطلوب ولو مسكت ورقة وقلم ورصدت الأخطاء التي يقع فيها اللاعبين في التصرف بالكرة ستجدها كبيرة والمؤسف أن تلك الأخطاء يقع فيها لاعبون مفترض أنهم دوليون وذوي أسماء كبيرة فمثلا تجد اللاعب في وضع جيد يسمح بالتسديد فيقوم بتمرير الكرة وبالتالي يفقد عامل المفاجأة وهو مهم لتسجيل الأهداف وكذلك تجد لاعبون يتخلصون من الكرة بالتسديد العشوائي رغم انهم في وضع يسمح بالتمرير . المشكلة أن اللاعب المصري لا يتعلم كيفية اتخاذ القرار السليم في اقل من الثانية وهو تحت ضغط من المنافس وهذا أمر يتطلب التدريب المستمر والتركيز على وضع اللاعب في ظرف مشابهة لتلك الظروف وهي أمور تحدث الفارق بين المدربين .
ولو شاهدت مباراة بين فريق القمة بالدوري الانجليزي مانشستر أو تشيلسي وفرق القاع كتشارلتون أو وست هام ستشعر بالفارق الذي أتحدث عنه لان اللاعب عندما ينزل ارض الملعب يرمي خلف ظهره فكرة الأسماء الكبيرة والقمة والقاع والهزيمة واحتمالاتها ويسعى وراء شيئين تقديم كرة قدم صحيحة (ونضع تحت هذه الكلمة خطوط عديدة) والهدف الثاني تنفيذ فكر مدربه . والهدف الأول هو هدف يخص اللاعب نفسه لأنه يهمه أن يقدم نفسه بالشكل السليم حتى يصنع لنفسه اسما ببورصة المحترفين والهدف الثاني هو هدف خاص بفريقه وهو مساعدة فريقه على تحقيق الفوز. ورغم إننا نرى تلك المباريات دائما إلا أننا دائما نفترض أن تنفيذ هذا الفكر داخل الملعب المصري أمر بعيد المنال لان الظروف مختلفة ودائما ما نتحجج بالظروف رغم أن الأمر لا يرتبط بالظروف ولكن بالعقلية الكروية قبل وأثناء وبعد المباراة. ولعل هذا تفسير لفشل أ هروب مدربين أصحاب أسماء كبيرة في عالم التدريب في مصر وهناك مدربين محترمين مثل فايتسا وغيره لم يتحملوا اللعب بالدوري المصري لأنهم رأوا أن الكرة التي تلعب هنا بعيدة جدا عما يطمحون إليه ورأوا أن مهمتهم مزدوجة وهي تغيير عقلية اللاعب ثم وضع خطط العب له ناهيك عن التخلف الإداري الكروي . والسؤال هنا ترى من المسئول عن تأخر الفكر الكروي للاعب المصري؟هل هو التدريب الذي تلقاه من الصغر؟أم الطريقة التي تدار بها الأندية التي يمكن أن تغير مجلس إدارة بالكامل في حال خسارة مباراة أو إقالة المدرب عند التعادل في مباراة كما فعل مرتضى منصور مع المدرب المتميز الألماني بوكير عندما أقاله بعد التعادل مع الاتحاد وافقد الزمالك مدربا متميزا كان قادر على مساعدة الزمالك في محنته أم هي عقلية اللاعب المصري ومحدودية طموحه وتوقف نموه الكروي عند مرحلة ما بمجرد أن يصبح اسمه يتردد على الألسن ويعرفه الجميع كلاعب كرة بنادي ممتاز يتوقف عن العطاء ويرضى بما وصل إليه ويظل يدور حول نفسه حتى ينتهي إلى ما انتهى إليه غيره . سأترك لكم أصدقائي فيلجولرز مناقشة هذه المشكلة وسأتابع ردودكم عليها وأتمنى أن تشاركوني وضع الحلول لها.
- لقطة أرى فيها لاعب طنطا منفردا بعصام الحضري وأصابه الذهول والفزع وكاد أن يغمى عليه وكانت النتيجة أن خرجت الكرة ضعيفة وسهلة ليد الحضري. وهو مشهد تراه كثيرا في مباريات الدوري المصري
- لقطة أخرى للاعب من طنطا كان في وضع ممتاز لتسديد الكرة وزاوية التسديد مفتوحة وكل شئ تمام ثم كانت النتيجة أنه سدد الكرة إلى خارج خط التماس وليس خط المرمى يعني حتى مقدرش يصوبها في اتجاه المرمى.
- لقطة ثالثة مضحكة جدا وهي الهدف الذي أحرزه الأهلي ولو عديت لاعبي طنطا المتواجدين داخل منطقة الجزاء كانوا اكثر من ثمانية لاعبين منهم اثنان على خط المرمى وفي نفس الزاوية التي دخلت منها الكرة ومع ذلك لم يستطيعوا منعها من الدخول وهو ما يشير إلى مشكلة أزلية بالكرة المصرية وهي سوء التمركز وسوء الانتشار داخل الملعب.
- ثم تأتي لقطات عديدة لمن يتواجد في الملعب توضح أن لاعبي طنطا كان بمقدرتهم ضرب دفاع الأهلي بسهولة وخصوصا في بدايات الشوط الثاني مع اندفاع الأهلي نحو الهجوم ورغم ذلك ترى اللاعب عندما يتلقى الكرة يضعها بين رجليه ويظل يفكر أين يرسلها وهو أمر متكرر الحدوث في مباريات الدوري المصري وسوف نلاحظه كثيرا في الأيام القادمة مع ازدياد حدة المنافسة.
- المبارة أوضحت أيضا أن عقلية اللاعب المصري وطموحه الكروي مازال محدودا وفي أوضاع كثيرة دال الملعب يأتيني الإحساس أن اللاعب يتصرف عكس المطلوب ولو مسكت ورقة وقلم ورصدت الأخطاء التي يقع فيها اللاعبين في التصرف بالكرة ستجدها كبيرة والمؤسف أن تلك الأخطاء يقع فيها لاعبون مفترض أنهم دوليون وذوي أسماء كبيرة فمثلا تجد اللاعب في وضع جيد يسمح بالتسديد فيقوم بتمرير الكرة وبالتالي يفقد عامل المفاجأة وهو مهم لتسجيل الأهداف وكذلك تجد لاعبون يتخلصون من الكرة بالتسديد العشوائي رغم انهم في وضع يسمح بالتمرير . المشكلة أن اللاعب المصري لا يتعلم كيفية اتخاذ القرار السليم في اقل من الثانية وهو تحت ضغط من المنافس وهذا أمر يتطلب التدريب المستمر والتركيز على وضع اللاعب في ظرف مشابهة لتلك الظروف وهي أمور تحدث الفارق بين المدربين .
ولو شاهدت مباراة بين فريق القمة بالدوري الانجليزي مانشستر أو تشيلسي وفرق القاع كتشارلتون أو وست هام ستشعر بالفارق الذي أتحدث عنه لان اللاعب عندما ينزل ارض الملعب يرمي خلف ظهره فكرة الأسماء الكبيرة والقمة والقاع والهزيمة واحتمالاتها ويسعى وراء شيئين تقديم كرة قدم صحيحة (ونضع تحت هذه الكلمة خطوط عديدة) والهدف الثاني تنفيذ فكر مدربه . والهدف الأول هو هدف يخص اللاعب نفسه لأنه يهمه أن يقدم نفسه بالشكل السليم حتى يصنع لنفسه اسما ببورصة المحترفين والهدف الثاني هو هدف خاص بفريقه وهو مساعدة فريقه على تحقيق الفوز. ورغم إننا نرى تلك المباريات دائما إلا أننا دائما نفترض أن تنفيذ هذا الفكر داخل الملعب المصري أمر بعيد المنال لان الظروف مختلفة ودائما ما نتحجج بالظروف رغم أن الأمر لا يرتبط بالظروف ولكن بالعقلية الكروية قبل وأثناء وبعد المباراة. ولعل هذا تفسير لفشل أ هروب مدربين أصحاب أسماء كبيرة في عالم التدريب في مصر وهناك مدربين محترمين مثل فايتسا وغيره لم يتحملوا اللعب بالدوري المصري لأنهم رأوا أن الكرة التي تلعب هنا بعيدة جدا عما يطمحون إليه ورأوا أن مهمتهم مزدوجة وهي تغيير عقلية اللاعب ثم وضع خطط العب له ناهيك عن التخلف الإداري الكروي . والسؤال هنا ترى من المسئول عن تأخر الفكر الكروي للاعب المصري؟هل هو التدريب الذي تلقاه من الصغر؟أم الطريقة التي تدار بها الأندية التي يمكن أن تغير مجلس إدارة بالكامل في حال خسارة مباراة أو إقالة المدرب عند التعادل في مباراة كما فعل مرتضى منصور مع المدرب المتميز الألماني بوكير عندما أقاله بعد التعادل مع الاتحاد وافقد الزمالك مدربا متميزا كان قادر على مساعدة الزمالك في محنته أم هي عقلية اللاعب المصري ومحدودية طموحه وتوقف نموه الكروي عند مرحلة ما بمجرد أن يصبح اسمه يتردد على الألسن ويعرفه الجميع كلاعب كرة بنادي ممتاز يتوقف عن العطاء ويرضى بما وصل إليه ويظل يدور حول نفسه حتى ينتهي إلى ما انتهى إليه غيره . سأترك لكم أصدقائي فيلجولرز مناقشة هذه المشكلة وسأتابع ردودكم عليها وأتمنى أن تشاركوني وضع الحلول لها.
_________________

admin- Admin
- عدد الرسائل: 51
النص: administrator
تاريخ التسجيل: 09/11/2007
بطاقة شخصية
النص2:

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




